منتدى القلوب الصادقة


 
البوابةالرئيسيةمكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولانضم إلينا في صفحتنا على فيسبوك
شاطر | 
 

 كليات العلوم السياسية:

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
somia avocat
مشرفة قسم مطبخ المنتدى
مشرفة قسم مطبخ المنتدى






الجنس انثى
عدد المساهمات: 1315
   : الدعـاء

مُساهمةموضوع: كليات العلوم السياسية:   الإثنين 28 سبتمبر 2009, 20:18

كليات العلوم السياسية:

وبإمكاننا تأكيد المغالطات والمآخذ السابقة على أحد هذه الفروع في جامعتنا الجزائرية ولعل اختيار هذا الفرع راجع للتجربة الخاصة للطالب، وسيتناول بالدراسة والتحليل المقاييس والمقررات السنوية لكل من السنة الأولى والثانية جذع مشترك كسنتين تأسيسيتين لهذا الفرع:

أ)السنة الأولى جامعي: وتتمثل أهم مقاييسها الدراسية فيما يلي:
1- تاريخ الفكر السياسي.
2- مدخل للعلوم السياسية.
3- اقتصاد سياسي.
4- مدخل للعلوم القانونية
. 5- المنهجية.
6- مدخل علم الاجتماع.


الملاحظة الأولى: غياب أي مقياس من شأنه إضفاء الخصوصية الوطنية والحضارية على هذا الفرع، وربما يعترض علينا البعض بقوله أن المرحلة الأساسية والثانوية من المنظومة التربوية تكفلت بالبناء التربوي وتعزيز الانتماء، وان الجامعة فضاء للبحث والعلم وليست للتنشئة والتربية، وسنختبر صحة هذا الافتراض في دراسات قادمة حول الخلل المرجعي والمنهجي الذي تعاني منه المنظومة التربوية في مجتمعاتنا على أساس أنها منظومات تفتقد لمعايير الأصالة والفعالية الذين من شأنهما بناء الإنسان الصالح وليس المواطن الصالح وفق المفهوم الغربي، الذي يستحضر دائما الانتماء والتمييز الحضاريين، فهي منظومات صاغت لنا إنسان منقطع الصلة بتراثه الحضاري ولا يمتلك شروط الحصانة المعرفية وبالتالي السقوط في رؤية الآخر للإنسان والحياة والكون.

الملاحظة الثانية: نأكد بأن هذه العلوم والمقاييس كان بالإمكان أن تتحول إلى قناة فعالة لتشكيل وعي متفتح على الفكر والواقع الغربيين للإنسان الذي يمتلك أدوات التحليل العلمية والواعية التي لا تكتفي بتحليل ظاهر الأشياء، بل تنفذ إلى أعماقها لتكشف خلفياتها الإيستومولوجية، ومنطلقاتها المرجعية، وتضعها في سياقها الحضاري، ثم بعد ذلك الاستفادة منها في خدمة فلسفتها الحياتية التواحدية غير أن الواقع كان عكس ذلك وما يؤكده تحليل المضامين أهم مقررات هذه العلوم في جامعتنا الجزائرية:

1. تاريخ الفكر السياسي: يعتبر مقياس أساسي سنتين متعاقبتين بمعامل مرتفع وحصص تطبيقية ونسجل حوله الملاحظات التالية:

الملاحظة الأولى: يعتبر مقرره السنوي الفكر اليوناني منطلق التفكير السياسي وهنا نتجلى المركزية الأوروبية في أعمق صورها التي تعتبر كل نشاط عن واعي أصله إغريقي وان الحضارة اليونانية مهد الفلسفة والعلوم والآداب والفنون وأن ما قبلها كان فراغا حضاريا ولا تاريخ ومن الهراء الحديث عن حضارات الشرق القديم سواء الأدنى أو الأقصى وأنها أمم همجية يقوم نشاطها الفكري على الأسطورة والتفسيرات الميتافيزيقية ولا يرون أن هذه الأسطورة كانت السهم الذي رمي إلى أثينا ثم رمته أثننا إلى بعيد فيما تلي من تاريخ الإنسانية.

الملاحظة الثانية: بعد دراسة الإسهام اليوناني متمثلا في سقراط وأفلاطون وأرسطو، المدارس الكلبية والرواقية والأبيوقورية، يتم الانتقال إلى الإسهامات الرومانية، خاصة القانونية منها، ثم بعد ذلك يسدل الستار عن حقبة تاريخية وقوامها 09 قرون يسمونها العصور الظلامية والتفسيرات الغيبية للحياة، أو قل مرحلة الجمود الفكري التي كانت وصمة عار في تاريخ العلوم سواء طبيعية أو اجتماعية، وأمام هذه المهازل الأيديولوجية نتساءل هل فعلا كانت تلك المرحلة ظلامية على أوربا أم على العالم؟ بكل بساطة نقول أن هذا الرأي يفتقد لأدنى شروط الموضوعية والمنهج العلمي الذي ينادي به الغرب، ولسنا هنا بصدد ذكر إسهامات الغير الأوروبية في مجال العلوم الاجتماعية وإنما نؤكد أن مثل هذه المقررات من شأنها غرس عوامل احتقار الذات بكل مركباتها لدى الطالب المبتدأ بل الشعور بمركب النقص إزاء كل ما يمد بصلة لانتمائه الحضاري، مما يترك المجال للانفتاح على فكر الآخر المعادي في كثير من الأحيان.

وفي سياق نفس المقرر يعاد رفع الستار على عصر التنوير والنهضة الأوروبية ويدرس دراسة معمقة لكل حيثياته النظرية والعملية انتهاء باعتبار المدارس الأمريكية المعاصرة النموذج الرائد للعلوم السياسية موضوعيا ومنهجيا كالجمعية الأمريكية لعلم السياسة.

2. مدخل للعلوم السياسية: يعتبر ثاني أهم مقياس وتمثل محاور مقرره السنوي في:
1. تحديد أهداف تدريس علوم السياسة.
2. ضبط المفاهيم المحورية في الفرع.
3. نشأة وتطور علم السياسة.
4. منهج وموضوع علم السياسة.
5. مدارس علم السياسة.


والنظرة التحليلية المعمقة لمضامين هذا المقياس تبدي بوضوح حالة التيه التي يعاني منها هذا الفرع وذلك على المستويات التالية:

أ) على المستوى الأهداف:

إن الأهداف أو القصائد هي التي تحدد وجهة الحياة فهي شعاع التوجيه وعلى أساسها ترسم الوسائل والإجراءات الملائمة لتحقيق تلك الغايات، وبالرغم من خطورة استنساخ الأهداف كمرجعيات لتلك العلوم الاجتماعية تختلف باختلاف السياق التاريخي والحضاري إلا أن المعنيين بإدارة وتدريس هذه العلوم لم يكلفوا أنفسهم عناء صياغة أهداف علمية تتلاءم وحاجة المجتمعات المحلية التنموية ومن أمثلة ذلك ما يلي:

في كلية السياسية التي درست بها اكتفى أستاذ المقياس بالنقل الحرفي للأهداف التي حددها مجموعة من الباحثين في منظمة اليونسكو والجمعية الأمريكية للعلوم السياسية وأهمها ما يلي:
1. ترسيخ قيم المواطن.
2. بناء المواطن الصالح.
3. الإعداد للوظائف الإدارية.
4. فهم الواقع السياسي الداخلي والخارجي.


واكتفي هنا بالعرض واترك مجال التحليل والتعليق مفتوحا للإخوة القراء حول إشكالية المواطنة ومفهومها وأبعادها، وهل مشكلتنا مشكلة بيروقراطية أم مشكلة في الإنسان الحامل لرسالته في التاريخ كما يقول مالك بن نبي؟؟؟...

ب- على مستوى المفاهيم:

ويعرف هذا الحقل من الدراسة فوضى في استعمال وتوظيف المفاهيم دون أدنى وعي بكونها تحمل مخزون من الشحن الأيديولوجية. ومن المفارقات أن يتراوح الأستاذ خلال محاضرة مدتها ساعة ونصف بين عدة مستويات من الانتماءات الأيديولوجية بوعي أو بدون وعي، بحيث ينطلق ليبرليا وينتهي شيوعيا بعدما يمر بمحطة إسلامية وأخرى علمانية دون أن يتناسى حقه من مرطبات المدرسة الفرويدية.

ج- على مستوى نشأة وتطور علم السياسة:

من خلال هذا المحور يتم تكريس الرؤية المعرفية المتمركزة حول الذات الأوربية القائمة على القيم العلمانية والفردية وأفكار الحرية وحقوق الإنسان والديمقراطية وسيادة القانون والتداول على السلطة وسيادة الشعب وحرية الإعلام والمشاركة السياسية التي يعتبرها هانتينقتون "...أفكار أوروبية وليست آسيوية أو أفريقية أو شرق أوسطية إلا بالتبني"

أمام هذه الغربنة المنظمة التي تقودها مؤسساتنا الاجتماعية بوعي أو بدون وعي وفي ظل غياب الحصانة المعرفية بسبب التضييق على قنوات تشكيل الوعي الحضاري لإنسان مجتمعاتنا نجدد التساؤل: هل مثل هذه الكليات تدفع عجلة التنمية الشاملة أم أنها أداة لنقل وغرس ثوابت و محددات النظام المعرفي الغربي لاسيما الإيمان المطلق بمركزية الإنسان والعقل التجريدي و الوضعي الذي يستبعد العامل الديني الخلقي؟؟؟...

د- على المستوى المناهج والمواضيع:

أولا-لجانب المنهجي:

بالرغم من أننا نعتبره شقا إجرائيا في إطار الخيرات والتراكمات الإنسانية التي ليست حكرا على المجتمعات الغربية إلا أننا نحمل عليها أوجه القصور التالية:

الطبيعية المحافظة التي تتصف بها هذه المناهج حيث لا يمكن استعمالها إلا في إطار الظواهر المستقرة والمتوازنة بل إن المنهج ذاته يسعى دائما للتأكيد على التوازن والاستقرار، والمحافظة على أداء الوظائف كما هي كوسيلة للإبقاء على النظام، ومن ثم لا تصلح الكثير من هذه المناهج التحليلية لدراسة واقع المجتمعات غير الأوربية، ذلك لأن طبيعة الكثير من هذه المناهج التحليلية لدراسة واقع المجتمعات غير الأوربية، ذلك لأن طبيعة الكثير من هذه المناهج وبنياتها الداخلية – أو مقولات ما قبل المنهج- لا تسهل دراسة الظواهر المتغيرة خارج الواقع التي تشكلت فيه، فضلا عن عدم إمكانية تحقيق التكامل المنهجي، لتعارض المقولات وطبيعتها الديناميكية والتجزيئية، حسب ما يرى محمد نصر عارف حيث أدى هذا الإنفصام بين المناهج الأوروبية وموضوعاتها في العالم غير الوربي ظاهرتين متلازمتين:

الأولى: المحدودية في فهم الواقع السياسي للدول غير الأوروبية لعجز إطارها النظري عن كشف الظواهر والأسباب المعقدة في هذه المجتمعات.

الثانية: تحول علم السياسة إلى ممارسة ذهنية مجردة أو احتراف معاشي للمنتسبين إليه من أبناء الدول غير الأوروبية النابغين ذهنيا في غالبا الأحيان، حيث يسود نوع من السفسطة المعاصرة و الإغراق في مناقشة قضايا مجردة لا تمت للواقع الاجتماعي بصلة أو دعاء الموضوعية والحياد بصورة تجعل من عالم السياسة مجرد راصد للظواهر دونما توجيه أو تقويم.

ثانيا- الجانب الموضوعي:

هذا الشق يطرح العديد من الإشكالات العميقة لأن دائرة المواضيع تحدد دائرة التخصصات والمقاييس والقرارات تبعا ذلك ونسجل الملاحظة المنهجية التالية حول مواضيع علم السياسة، كليات العلوم السياسية في جامعتنا تتبنى التقسيم الذي حددته اليونسكو لعام 1948 وهي كالآتي:
- تاريخ الفكر السياسي والنظرية السياسية.
- النظم السياسية المقارنة.
- الأحزاب والفئات السياسية والرأي العلم وسائل الإعلام الضاغطة.
- العلاقات الدولية والقانون الدولي.


ومهما اختلفت المواضيع وتشعبت فإنها لا تخرج عن دراسة مفردات الدولة القومية التي يعتبرها “هيقل” قمة العقلانية وفي القرن الـ 20 ظهر اتجاه جديد في الو.م.أ متمثلا في المدرسة السلوكية التي نقلت الاهتمام من النزعة القانونية الدستورية إلى التركيز على المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية مما أدى لظهور حقل التنمية السياسية في الخمسينات والستينيات كمشروع مناهض للشيوعية ويحمل التزاما إيديولوجيا رأسماليا عميقا.

بذلك يمكن القول بأن موضوع العلوم السياسة الأوربي والأمريكي وإلا فكيف نفسر طرح الأدبيات التفكيكية وثقافة النهايات والمابعدية، ونحن لم نؤسس أصلا للأنساق الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.

ب_ السنة ثانية جامعي: وتتمثل المقاييس السنوية فيما يلي:
1. نظريات الدولية
2. نظم سياسية مقارنة
3. سياسات تنمية
4. تاريخ الفكر السياسي
5. حضارة عربية وإسلامية
6. تاريخ الجزائر المعاصر.
7. مدخل للعلوم الإدارية.
8. تقنيات البحث.
9. العلاقات الدولية
10. إنجليزية.


1. نظريات الدولة: عبارة عن تتبع تاريخي لصيرورة الأفكار والنظريات التي صاغت مفهوم الدولة القومية ولعلى تسمية المقاييس توحي وكأننا نخاطب كيان واحد مترابط وفريد وكان الأجدر علميا تسمية المقاييس نظريات الدول لتجاوز منطق القولبة التي يدعون الغرب إليها.

2. النظم السياسية المقارنة:

ذو نزعة قانونية توصيفية تتمحور حول نماذج الأنظمة الشمولية وفقا للرؤية الأمريكية وهي كل شكل تنظيمي يخرج عن تقاليد الأنظمة الديمقراطية وهي أداة معرفية لتكريس الهيمنة وعولمة النموذج الليبرالي تلفيقيا بما يعمق التخلف في المجتمعات النامية لتناقص مع مرجعياته الحضارية والمعادلة النفسية والاجتماعية...الخ والمهم أنه مقياس يتمحور حول مقارنة ما هو كائنه من الأنظمة دون أي اعتبار لتفكير في بدائل تنظيمية أصيلة.

4- حضارة عربية وإسلامية:

حدثنا أحد الأساتذة أن كواليس أحد لقاءات اللجان المتعلقة بمناقشة المقاييس والمقررات مرت بمرحلة مخاض عسير نتج عنها بعد تدافع مرير هذا المقياس النصف سنوي، غير أن محتواه عادة ما يضيعه من ليس أهلا لتدريس الحضارة الإسلامية من خلال الإغراق في تحديد إشكالية المفاهيم (الحضارة، التحضر، الثقافة...) والعلائق والتدخلات لا كما يراها "مالك بن نبي" وغيره وإنما كما يراها "تايلور، توينبي و. و.و" فيكرسون بذلك التفسير الغربي للتاريخ القائمة على الرؤية العلمانية التحديثية وليست الرؤية الوجودية التوحيدية.

مواقف الطلبة من العلوم الفاقدة للحظ الأصيل:

الفريق الأول:

اتجاه لا مبال يبحث عن مصدر للعيش من خلال هذه العلوم فلا يتحرك فيه أي تغيير قيمي أو أكاديمي محدد.

الفريق الثاني:

يفتقد لأدنى سوابق معرفية فينساق وراء ما تطرحه هذه العلوم وتجده يغرق في متابعة الإرهاصات التي تصدر في الجامعات الغربية والتي ليست سوى محاولات لتجاوز أزماتهم.

الفريق الثالث:

ذو خلفية معرفية توحيدية هشة صاغتها المؤسسات الاجتماعية في أطواره التعليمية الأولى: فيشعر بنوع من الاغتراب المعرفي فينقسم إلى ثلاث مجموعات:

مج1: } رفض كلي لهذا الفروع ويختزل موقفه من هذه الفروع في فتوى عادة ما يكون نصها: “أنها علوم غربية كافرة وغير شرعية وهي محرمة” من أمثلة خطابها{.

مج2: تسعى لتأصيل المضامين التي تواجهها من خلال البحث لها عن مثيل في التراث الإسلامي فتقع في ظاهر التلفيق المعرفي من أمثلة خطابها} نظام الحكم الإسلامي جمع أحسن المبادئ الديمقراطية والاشتراكية وكان أسبق إلى تنظيم الحياة السياسية على مبدأ الشورى{ وهو اتجاه يتمحور عادة حول المبادئ ولا يميز بينها وبين الوسائل والآليات وعادة ما تعجزه الإشكالات التي تبحث في أسباب عجز المبادئ الإسلامية على التجسيد في الواقع التاريخي الإسلامي.


--------------------------------------------------------------------------------
الاستفادة المنهجية والأصالة الموضوعية الحضارية المنفتحة على مثل هذه العلوم انفتاحا واعيا حذرا إزاء الشحنات الإيديولوجية للمفاهيم وتكييفها لخصوصياتها الثقافية

--------------------------------------------------------------------------------

مج3: تقوم على الاستفادة المنهجية والأصالة الموضوعية الحضارية المنفتحة على مثل هذه العلوم انفتاحا واعيا حذرا إزاء الشحنات الإيديولوجية للمفاهيم وتكييفها لخصوصياتها الثقافية فيحول هذه العلوم من معول هدم كما أريد لها إلى لبنة في مسار البناء الاجتماعي من خلال الدراسة المنهجية والعميقة للقضايا المحورية التي تنبع من صميم المرحلة التاريخية التي تدور في فلكها مجتمعاتنا من حيث كونها مجتمعات تعاني من أزمة حضارية شاملة تحتاج لبناء إنسان الواجب ذو الثقافة السننية في تعامله مع كل مفردات الحياة والذي يقوم نظامه المعرفي على فقه الأصول الشرعية وفقه الواقع ثم فقه آليات التنزيل والتعامل الواعي مع مصادر التنظير الإسلامي من خلال قراءة النص والواقع لأجل التأسيس لبناء حضاري أصيل لا يقوم على التلفيق التراثي أو الاستلابي وذلك يتحقق باستحضار الغايات والمقاصد ثم الاستفادة من مجمل الخبرات الإنسانية.



وذلك هو التحدي الحقيقي الذي ينبغي أن ترفعه العلوم الاجتماعية في بلداننا الإسلامية، لذا نحن بحاجة إلى زعزعة الكثير من المنطلقات النظرية لهذه العلوم الكشف عن أبعادها الأيديولوجية والتمييز بين القيم والإجراءات لإعادة تفعيلها على طريق النهضة الحضارية الشاملة المنشودة لمجتمعاتنا بتشكيل طلائع نخبوية من الشباب دو وعي حضاري منفتح على الخبرات الإنسانية من خلال وقوفه على أرضية حضارة 1426 وليست أرضية حضارية 2005.


[center][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[/center]
اللهم اتنا في الدنيا حسنة و في الاخرة حسنة و قنا عذاب النار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
nina
مشرفة قسم السياحة والسفر
مشرفة قسم السياحة والسفر






الجنس انثى
عدد المساهمات: 1260
   : الدعـاء

مُساهمةموضوع: رد: كليات العلوم السياسية:   الإثنين 28 سبتمبر 2009, 20:41

مشكورة اختي الحبيبة على الافادة جزاك الله فيك و جعلها في ميزان حسناتك

تقبلي مروري


[b]كفاني عزا ان تكون لى ربا وكفاني فخرا ان اكون لك عبدا انت لي كما احب فوفقني

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
somia avocat
مشرفة قسم مطبخ المنتدى
مشرفة قسم مطبخ المنتدى






الجنس انثى
عدد المساهمات: 1315
   : الدعـاء

مُساهمةموضوع: رد: كليات العلوم السياسية:   الثلاثاء 29 سبتمبر 2009, 20:31

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[center][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[/center]
اللهم اتنا في الدنيا حسنة و في الاخرة حسنة و قنا عذاب النار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

كليات العلوم السياسية:

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى القلوب الصادقة  ::  ::  ::  :: -